Yahoo!

لمحة عن نادي الابداع

كتبها medou17002 haseme ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 11:25 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة نواكشوط

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

نادي الإبداع الثقافي الجامعي

نهضة – تطور – إبداع

توطئة

بعد مضي عقد من الزمن على العمل المتواصل والجاد مازال

نادي الإبداع الثقافي الجامعي يمخر عباب البحر عبر سفينة

الجد والاجتهاد رغم كل الصعاب التي تقف في وجهه فيصهر

ها بقوة إرادته وكل ذلك من أجل إثراء الساحة الثقافية الجامعية بكل جديد ومفيد

التأسيس في سطور

تأسس نادي الإبداع الثقافي الجامعي سنة 1996  م ” أما عن الإرهاصات ا
لأولية لتأسيس النادي فتمثلت في ماكان يعرف بأسرة البحوث والدراسات التابعة للنشاط الطلابي الذي كان يرعاه قسم اللغة العربية وآدابها ، وهي أسرة كانت تضم العديد من خيرة طلاب القسم في تلك الفترة وكانت محل رعاية عدد من أساتذة القسم ولقد تمكنت من تنظيم معرض للكتاب بالجامعة
1995 أعتبر ناجحا ، وهو ماد

فعنا إلى التفكير في أن جعل من ذلك النشاط الطلابي نواة ناد أدبي مستقل عن القسم مع أنه حريص على

التعاون معه والتناغم مع برامجه ” أحمدو ولد وديعة

مرحلة التأسيس

وقد شارك في بداية تأسيسه كل من الشاعر : الشيخ ولد أحمد مقيم بدولة قطر

الأستاذ محمد عالي ولد إفك أستاذ بالعاصمة

الأستاذ أحمد كوري ولد  باب مقيم بدولة الإمارات

ولابد عند ذكر الأسماء من ذكر أساتذة أفاضل تفانوا كثيرا مع النادي  وهم :

د: سيد محمد ولد حمله

د: أحمدو ولد حبيب الله

د: محمد الأمين ولد صهيب

ولابد من ذكر فقيدة الإبداع : عائشة بنت عبد الله

الرؤساء

لقد تعاقب على رئاسة النادي نخبة من الطلبة نذكر بهم تقديرا لهم :

الشاعر و الإعلامي البارز  : أحمدو ولد الوديعة

الشاعر : محمد محمود ولد أبو المعالي

الطالب المتميز د: محمد عبد الله ولد لحبيب (ديدي )

الأديب : حمادي يحفظ ولد الشيخ سعد بوه

الأخ والمفكر:  الطيب ولد محمد

الشاعر المتألق محمد يسلم ولد خالد

 الأخ والباحث : سيدينا ولد أحمد نوح   

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوعي بالواقع ودوره في إحياء الأمة

كتبها medou17002 haseme ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 17:50 م

 

الوعي بالواقع ودوره في إحياء الأمة

محمد المصري

 

أضيفت بتاريخ : 14 - 11 - 2008 نقلا عن : طريق الإسلام

القراء:  554


الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد:
الوعي بالواقع أو ما يمكن أن نطلق عليه “فقه الواقع” علم أصيل، تبنى عليه كثير من العلوم والأحكام، وفي ضوئه تتخذ المواقف المصيرية.

تعريف فقه الواقع
هو علم يبحث في فقه الأحوال المعاصرة، من العوامل المؤثرة في المجتمعات، والقوى المهيمنة على الدول، والأفكار الموجهة لزعزعة العقيدة، والسبل المشروعة لحماية الأمة ورقيها في الحاضر والمستقبل.[1].

* العوامل الداعية إلي الاهتمام بفقه الواقع:
أ-استجابة لأمر الله عز وجل وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام:
-
فأما أمر الله:- يقول الله عز وجل {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [2] ومن فقه الواقع استبانة سبيل المجرمين، ومعرفة أهدافهم ومخططاتهم، لهذا جاءت كثير من الآيات مفصلة ومبينة سبيل أعداء الله، وفاضحة لمآربهم وغاياتهم، أما السنة فقد حفلت بكثير من الوقائع والشواهد،التي تدل على عناية المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الجانب.

فها نحن نراه صلى الله عليه وسلم يوجه المستضعفين من صحابته بالهجرة إلى الحبشة، وهذا برهان ساطع على معرفته صلى الله عليه وسلم بما يدور حوله، وأحوال الأمم المعاصرة له.

فلماذا لم يرسل الصحابة إلى فارس أو الروم أو غيرهم؟، ولماذا اختار الحبشة؟، يبين ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله: ” إن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد ” وفي السيرة النبوية أمثلة كثيرة تبين اهتمام النبي صلي الله عليه وسلم بالواقع المحيط به صلي الله عليه وسلم ،أما عن أهتمام الصحابة الكرام به فيقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لست بالخب ولا الخب يخدعني” أي لست بالماكر المخادع -وحاشاه عن ذلك- ولكنه لا يمكن أن يخدعه الماكر المراوغ.

ويقول عبد الله بن مسعود: “رحم الله امرئ عرف زمانه فاستقامت طريقته“.

ويذكر الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في تفسيره: “أن فقه المسلم لواقعه من لوازم معرفة (لا إله إلا الله) على معناها الصحيح، ولم لا ؟ وبفقه الواقع يكتمل مبدأ تحقيق الولاء والبراء، وهذا المبدأ أصل من أصول عقيدة التوحيد التي جاءت بها (لا إله إلا الله)” [3].

ب- أنه سبيل إلي تكوين فقهاء التمكين: وذلك أنه في هذه الأيام التي لا نزال نتلمس فـيـهـا طـريق النهضة وطريق التغيير، نحن بحاجة إلى مفكرين (فقهاء) وبالمعنى العام لكلمة (فقه) وهـي: الفهم العميق للإسلام، كما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» [صححه الألباني].

نحن بحاجة إلى فقهاء علماء يعرفون سنن التغـيـيـر وأمـراضـنـــا الاجتماعية وواقعنا وواقع غيرنا تمام المعرفة، وما هي الخطوات المرحلية التي يجب أن نبدأ بها، إن مشكلة (المسلم) لا تحل إلا بتحديدها تحديداً دقيقاً، والتفكير فيها، وهذا لا يؤتاه إلا (أولو الألباب) وعندمـــا ذكر القرآن الكريم أن عشرين من المؤمنين. يغلبون مائتين من الذين كفروا قال: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} [سورة الحشر: 13].

ولذلك قال عبد الله بن مسعود يـصـف بـعـض المظاهر في آخر الزمان: “يكثر الخطباء ويقل الفقهاء” [4].

ولتكوين “أولي الالباب” نحتاج إلي علم ووعي بالواقع، ذلك إن علوم فقه الواقع اليوم أشبه بالحواس والنوافذ العقلية للفئة التي تسعي للتمكين لدين الله عز وجل، والفئة التي تفتقد المعرفة بفقه الواقع في عالم اليوم فئة تعيش فيما يشبه مدارس الصم والبكم.

ومن هنا نقول: إن النفرة للتخصص في شعب المعرفة، وإحياء الفروض الكفائية، والنزول إلى الميدان والانخراط بالمجتمع هو من فقه الدين قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [5].

لذلك نقول: إن الانخراط في المجتمع، والاندماج فيه، والتعرف على مكوناته ومؤثراته، ودراسة الظواهر الاجتماعية، ومعرفة أسبابها، والمساهمة في دوائر الخير، ومحاولة التوسع فيها، على هدى وبصيرة، وعدم تشكيل أجسام بعيدة عن المجتمع، منفصلة عنه، وإقامة هياكل وكيانات وخيام خارج المجتمع والحياة، أو السير خلف المجتمع ورصد تصرفاته والحكم عليها، بدل الدخول في المجتمع وإغرائه بفعل الخير، هو سبيل الخروج ومعاودة إخراج الأمة من جديد.

وكل ذلك لا يتأتي إلا بعلم وفقه الواقع ،لقد أصبح “الوعي بالواقع”، أو “فقه المجتمع”، علم له أدواته ووسائل قياسه، بل نستطيع أن نقول: إنه أصبح خلاصة لمجموعة علوم إنسانية واجتماعية وتاريخية، ولم تعد تنفع معه النظرة العابرة، أو الملاحظة الآنية، أو الأُمنية المخلصة.

وقد لا نكون بحاجة إلى التأكيد بأن علوم فقه الواقع تتقدم بسرعة، وتتأصل بشكل مذهل، وتتشعب إلى شعب تخصصية دقيقة، في محاولة لتغطية جميع مساحات الحياة… ففي علم الاجتماع والمجتمع بات هناك علوم اجتماع متنوعة بحسب موضوعاتها في الميادين السياسية والاقتصادية..

وعلوم الإنسان بلغـــت شأوًا، وبــدأت تضــع يـدها على حقائق لا يمكـن تجــاهـلها ولا تجاوزها.. وعلم النفس يتقدم ليدخل المواقع كلها، ويحتل مكانه، ويدلي بشهادته على كل حالة، ولعلنا نقول: إنه تجاوز إمكانية قراءة الحاضر إلى محاولة صناعة المستقبل، وتحضير الناس له بزرع اهتماماتهم وتشكيل أهدافهم.

حتى أنه يمكن القول: بأن وسائل وأدوات سبر حقيقة المجتمع، وكشف خفاياه، ومعرفة واقعه، وتحديد وجهاته، أصبحت علوماً، فعلم الإحصاء وحصر الإمكانات والاستطلاعات والمسح والبحث الاجتماعي بوسائل منهجية للتقويم والقياس لم يعد أرقاماً جامدة، وإنما يعبر عن مؤشرات ويحمل دلالات لا يمكن تجاهلها عند أي دراسة أو تخطيط أو تجديد أو تنمية للموارد البشرية والمادية.. فلم يعد علم الإحصاء أداة ووسيلة، وإنما أصبح مقوماً لا يمكن تجاوزه.

حتى أن استطلاع الرأي والتعرف على التحولات الاجتماعية وأسبابها، أصبح علماً وفناً، لا يقتصر على قراءة الحاضر وإنما يتجاوز إلى التأثير فيه والتوجيه له.

وليست الاستبيانات وفنية وضعها وما يطرح فيها من أسئلة، وما يتوصل إليه من نتائج، بأقل شأنًا في فقه الواقع وامتلاك مفاتحه، والدخول إليه من أبوابه، بعيداً عن المجازفات والخبط الأعشى [6].

وفي دول الغرب الآن نجد أن السر في قوتها: “هو تـكـامـل الفكر والسياسة، واعتماد رجال التخطيط والتنفيذ في دوائر السياسة والإدارة على ما يقدمه رجال الفكر العاملون في مراكز البحوث والدراسات خـلال الـلـقــاءات الــدوريــــة التي تجمع بين الفريقين لمناقشة وتقويم القضايا الداخلية والخارجية، ففي بلد كالولايات المتحدة هناك حوالي تسعة الآف مركز بحوث ودراسات متخصصة في بحث شؤون السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة والتربية”… [7].

ج-الوعي بالواقع وفتح الملفات
تتبني حركة الإحياء الإسلامي التي تسعي للتمكين لدين الله في الأرض سياسة فتح الملفات، وسياسة فتح الملفات في الواقع هو أننا نقوم بفتح ملفات للموضوعات الهامة والشائكة التي تواجه الأمة وتواجه الفئة المسلمة، ونترك هذه الملفات مفتوحة لاستيعاب المستجدات الطارئة والمتغيرات الحادثة في مثل هذه العقبات والتحديات، والهدف من فتح الملفات هو “حل المغاليق المختلفة التي تواجه العمل الإسلامي” و”اكتساب للخبرة اللازمة للعمل الإسلامي للتعاطي وفق المتغيرات المختلفة”، حتي يستطيع العمل الإسلامي مواكبة المتغيرات وبإذن الله يكون هو البادئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb